حركة المقاطعة | BUP

BUP
عدنان نصار

عدنان نصار: الاعلام الرقمي يلعب دوراً مهماً في سلاح المقاطعة

حوار مع الصحفي الاردني عدنان نصار
حول دور الإعلام العربي في نشر ثقافة المقاطعة
حاورته الاعلامية هيا عيسى عبدالله

بداية اللقاء كانت بالسؤال :

عن أهمية وقوة دور الإعلامين (الرقمي والتقليدي) في مواجهة الهيمنة الأمريكية بكل أشكالها الثقافية والسياسية والاقتصادية وبالتالي فضح جرائمها؟

عن هذا الموضوع قال الصحفي عدنان نصار:

أنا أعتقد كصحفي ومتابع لهذه المسألة، أرى بأن الاعلام الرقمي والجيل الجديد الطالع من الإعلاميين على مستوى العالم العربي؛
يلعب دوراً مهماً في المنحى الايجابي لتعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية.

لأن سلاح المقاطعة الاقتصادية نمتلك من خلاله سلاح الوعي والردع والقوة الاقتصادية حتى يتم إضغاف الطرف الآخر في هذا الموضوع .

الإعلام الرقمي والسوشال ميديا بكل تفرعاتها تلعب دوراً فاعلاً في هذا الموضوع.

خاصة إذا ما استخدمنا هذه الوسائل بشكل أو بآخر من خلال أن نظهر براعتنا في استخدام هذه التقنيات التي نمتلكها،

وهو سلاح قوي وطوعي في أيدي المواطن العربي من بيروت إلى عمان إلى تونس إلى دمشق إلى كل المدن والعواصم العربية والمدن والأرياف.

هو يمتلك هذا السلاح الآن… فالإعلام الرقمي يلعب دوراً فاعلاً وكبيراً في عملية تعزيز دور سلاح المقاطعة في هذا الموضوع.

سلاح المقاطعة للاقتصاد الأمريكي الذي أنهك كل القوى المقهورة في هذا العالم.

يبدو أننا الآن أمام جيل ذكي يتعامل مع السوشال ميديا بشكل جذاب ولافت للنظر من خلال استخدامه له بشكل جيد.

واليوم أغلب الجامعات أصبحت تعطي تخصصاً واضحاً في الإعلام الإلكتروني كون هذا الاعلام بات جديداً وله تأثيره على أرض الواقع ولدينا جيل يستطيع استخدامه بمنتهى البراعة.

– وفي ذات السياق طرحت الاعلامية هيا تساؤلاً حول:

 

إمكانية استقطاب قنواتٍ خارجية أجنبية، والتواصل مع وسائل إعلام تابعة لدولٍ صديقة، ليتم إظهار الانتهاكات الأمريكية للعالم أجمع عله يحدث نتيجة؟

أعتقد بأن عملية استثمار كل وسائل الاتصال من سوشال ميديا والديجتال ميديا بكل تفرعاتها؛
من الممكن جداً أن يتم استخدامها لاستقتطاب قنواة خارجية أجنبية في دول صديقة لنا وللعرب ولكل المقهورين والمظلومين،

على امتداد الشارع العربي من بيروت إلى عمان لتونس إلى كل المدن العربية.

هذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال رفع منسوب وعي الجاليات العربية المقيمة في أوربا وأميركا،

وتحديداً في هذا الموضوع وعلينا أن نستثمر رأس المال العربي ( نوظف اللوبي العربي )

من أجل استقطاب قنوات خارجية اجنبية حتى تقف إلى جانب كل المقهورين من الوطن العربي  والعالم الحر بكل أطيافه .

وإذا ما استقطبنا اللوبي العربي في هذا الموضوع، لايمكن للقنوات الاجنبية الصديقة والغير صديقة أن تنحاز إلى قضيتنا

إلا بلغة النفوذ المالي والبزنس في هذا الموضوع.

لذلك أرى كصحفي ومتابع يمكن التأثير على  القنوات الخارجية والاجنبية واستقطابها نسبياً في هذا الموضوع

  إذا ما وظفنا الاعلام (التجاري المدفوع ) في هذا الموضوع حتى تظهر حقيقة قهرنا وظلمنا من قبل أميركا التي تصول وتجول في هذا الشارع العربي كما تريد.

إذا وظفنا هذا المقتطع الاعلامي للفضائيات الخارجية يمكن لنا أن تعكس لنا تقارير صحفية وتلفزيونية والإذاعية والورقية والإلكترونية بكل هذه الاتجاهات.

من خلال توظيف رأس المال العربي ورفع منسوب الجاليات العربية في قضيتنا بخصوص هذا الموضوع
لايمكن لنا أن تقول لنا قائمة في هذه القصة من ناحية الإعلام واستقطاب القنوات،
إلا إذا فرضنا النفوذ المالي ونفوذ المال العربي في كل الاتجاهات الغربية والاوربية.
وتحديداً في أميركا التي نحن نسميها بمفهومنا هي رأس الافعى في هذه القصة .

وختاماً كان الحديث عن أهمية وجود حركة مقاطعة للمنتجات الأمريكية، كأداة لإضعاف اقتصادها وكيف يمكن استثمارها اليوم وإحداث أثر مستقبلي؟

 

قال الاستاذ عدنان نصار:

أرى الأمر كله الآن هو مهمة هذه الحركة إضافة للأحزاب السياسية والقوى النقابية.

حتى القوى العشائرية والشارع العربي والمبادرات الفردية التي تظهر أحياناً هنا وأحياناً هناك في هذه القصة
و لكن علينا أن نوحد هذه الجهود الفردية حتى تتحول إلى سلوك جمعي أردني ، لبناني ، سوري ، عربي وعلى امتداد الشارع العربي كله
لأن المقاطعة هي سلاح ردع فعال لعملية دبح الاقتصاج الأميركي ،

وإن لم تذبحه على الأقل تضعفه في هذا الموضوع وتعمل على خلخلة الاقتصاد الامريكي الذي يقهرنا دائماً ويسعى إلى تركيعنا.
أنا أعتقد بأن هناك أمثلة من التاريخ لعبت دوراً كبيراً في عملية مقاطعة المنتجات وخير دليل على ذلك مثلاً
حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ونجحت في هذا الأمر .

يمكنكم متابعة اللقاء كاملاً عبر صفحتنا الرسمية على فيس بوك بالضغط على الرابط التالي : facebook

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى