حركة المقاطعة | BUP

BUP
خليل نصرالله

خليل نصرالله: هناك بدائل للأميركي وأفق إقتصادي مفتوح شرقاً وغرباً

قال الصحفي اللبناني المختص بالشؤون الاقليمية خليل نصرالله لموقعنا:
الأمريكيون يهيمنون على مفاصل الدولة اللبنانية، مالياً واقتصادياً، ويتحكّمون بالحركة المالية،

ولهم هيمنة على جزء من القرار السياسي عبر أدوات محلية في لبنان،
فهم يحاولون الهيمنة على لبنان عبر السيطرة على المؤسسة العسكرية من بوابة المساعدات،
وهذه الهيمنة ليست مطلقة، باعتبار أن في لبنان قوى وازنة مقاومة تتصدى لها، وبالتالي إن هيمنة واشنطن تعطيلية وليست مطلقة.

ويمكن للبنان مواجهة الحصار، لكن الأمر يحتاج إلى تكاتف مختلف القوى السياسية، وهذا الأمر غير متوفر الآن للأسف.

وأضاف خليل نصرالله : إن المقاطعة الاقتصادية سلاح فعّال، بشكل عام، وهذا أمر طبيعي،
لكن واشنطن تسيطر على الكثير من المفاصل التجارية ومصادر الطاقة العالمية،

إضافة لتمكنها من فرض عملتها لتكون رئيسية في التداول العالمي، وبالتالي المقاطعة لها،

في كثير من الحالات تؤثر على الطرفين، والإضرار تطال الجميع.

وعن المقاطعة في حالة لبنان الراهنة، نوه نصرالله؛ أنه لا مقدرات للبنان ليؤثر على الأميركيين اقتصادياً،

لاعتبارات كثيرة، أقلها أن لبنان لا سياسة اقتصادية لديه من الأصل.

مشيراً إلى أنه هناك انقسام حاد في السياسة بلبنان، ولا يوجد قرار موحد او سياسة موحّدة، لذا المواجهة تقوم بها قوى محدّدة وليس لبنان الدولة.

مضيفاً : أما فيما يتعلق بالبدائل الاقتصادية فهناك بدائل وأفق مفتوح، شرقاً وغرباً،
لكن المشكلة في السياسة َقرار الدولة، وهذا ما قصدناه في البداية أن الهيمنة الأميركية قادرة على تعطيل وإغلاق أبواب أمام لبنان للخروج من أزمته.

وختاماً، أشجّع شعوب المنطقة على مقاطعة البضائع والسلع الأميركية، وحتى بعض الصناعات.

يمكنكم متابعة المزيد من التصريحات واللقاءات عبر صفحتنا الرسمية على منصة فيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي : facebook

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى