حركة المقاطعة | BUP

BUP
الإعلام الرقمي

الإعلام الرقمي ودوره في نشر ثقافة المقاطعة بندوة حوارية مباشرة

ندوة حوارية: الإعلام الرقمي ودوره في نشر ثقافة المقاطعة

 

ادارت الندوة؛  الاعلامية هبة الحاج علي  وحاورت خلالها ضيفيها

الدكتور صالح المياح -رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني من العراق

الدكتور حمزة الشيخ حسين -مدير موقع وكالة بلاد الشام الإخبارية من الأردن

وبالسؤال عن  أهمية وقوة دور الإعلام الرقمي و التقليدي؛ في مواجهة الهيمنة الأمريكية بكل أشكالها الثقافية والسياسية والاقتصادية من خلال مقاطعة بضائعها؟

أجاب الدكتور صالح المياح بالقول:

إنه لا بد أن نميز بين الاعلام التقليدي و الإعلام الرقمي  أو الالكتروني أو الاعلام الجديد
كما يطلق عليه في العالم الآخر ليسبق كل وسائل الاعلام الأخرى ،
وهذا الاعلام الحديث قد ينقل معلومات صحيحة أو مغلوطة أو فعل ذلك أثناء إحتلال أميركا للعراق .

الاعلام الإلكتروني يتحمل مسؤولية أكبر في نشر ثقافة المقاطعة من خلال الصور والشروحات والفيديوهات
وعليه أن يوضح للناس أنه لا بد من مقاطعة المنتجات الأميركية
لإنها تساهم في تدمير الاقتصاد العربي وإن السوق العربية هي أولى باستهلاك منتجاتها
ولدينا في وطننا العربي ما يكفي من بدائل وأي مادة مفقودة توجد في دولة أخرى

إن كانت مواد صناعية أو زراعية او تجارية أو حتى طبية ونتأمل من الحكومات العربية صاحبة القرار

أن تطلق مشروع سوق عربية مشتركة وأن يكون هناك قانون يحمي هذا السوق.

واعتقد أن صناعتنا الوطنية هي أحق بأن تسوق من المنتجات الخارجية وهذه هي مسؤولية الدولة أولاً ومسؤولية المواطن ثانياً.

وتساءلت مديرة الحوار هبة الحاج علي للدكتور حمزة؛أنه وبرأي الكثيرين أصبح الإعلام العربي لم يعد مؤثراً في دول الخارج، كيف يمكن التواصل مع وسائل اعلام خارجية او اخرى تابعة لدول صديقة، لإيضاح وشرح اسباب مقاطعة المنتجات الأمريكية؟

أجاب:

إن الاعلام العربي لم يعد قوياً ولا موثراً وذلك بسبب عدم وجود خطة إعلامية واضحة المعالم يتم تنفيذها بشكل صحيح

أما عن طريق التواصل مع وسائل الاعلام الخارجية، أرى أن القوى الاعلامية للدولة
هي قوة جذب للإعلام الخاجي لذا في البداية يجب الاهتمام بإعلامنا ووسائل الاعلام
وتشجيع الاعلامين وإعطائهم الفرصة والمساحة  للتعبير والتوعية،

وفي الوقت ذاته يجب عمل ندوات وورشات ولقاءات  مع الاعلاميين في كافة الدول العربية الشقيقة
وتقوية العلاقات والعمل معاً بخطة واضحة لتوعية الشعب العربي أجمع بأسباب المقاطعة
وطرق التعامل معها  ومن ثم نبدأ بالعمل لتوصيل إعلامنا إلى الخارج

عن طريق الجاليات العربية في الدول الاجنبية والبدء بالتأثير على الشعوب الاجنبية
من خلال إعلامنا وطريقة شرحنا لأسباب المقاطعة وتعلقنا بها
هنا تبدأ الشعوب الاجنبية بالتحرك ضد حكوماتها
مما يجبر الاعلام الأجنبي على احترام وسماع إعلامنا والتأثر به
في هذه المرحلة نبدأ بفتح جلسات نقاش وحوار مع الاعلاميين في الدول الاجنبية

ونقوم بندوات تضم الاعلاميين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أسباب مقاطعتنا للمنتجات الاميركية .

ورفضنا  سياسة أميركا الظالمة القائمة على بسط هيمنتها الاقتصادية والسياسية والثقافية على شعوب العالم أجمع

حيث باتت هذه السياسة تنفذ في الدول العربية كما رأينا في سوريا الشقيقة
والمحاولات الاجنبية العاتية والمعادية للدولة السورية لإضاعة هويتها وتهجير أهلها
وكما حدث في دولة فلسطين الشقيقة المحتلة من قبل الكيان الصيهوني

فالدولة الإسرائيلية تفعل ما يحلو لها منتهكة كل الحرمات العالمية والاخلاقيات الدولية
معتمدة في ذلك على الدعم الأميركي لها والسير معها ..
لذلك علينا مقاطعة هذه المنتجات لكونه تدعم وبشكل مباشر الكيان الصهيوني .

أما عن استقطاب أدمغة الشباب العربي اليوم ليساهم في نشر ثقافة المقاطعة في ظل الثورة التكنولوجية والإعلام الرقمي، كيف يمكن ذلك ؟

قال الدكتور صالح المياح :

أنا أعتقد أنه لو يتركز قرار فعلي عربي فقط دول الخليج أصحاب مشروع التطبيع ومشروع الخذي والعار
التي هي تمتلك النفط لكانت أحدثت فرق كبير وتمزق دول عربية عدة معها كل هذا بدعم من شيوخ الاقتصاد الخليجي لكان تغيرت أمور كثيرة .

علينا التواصل مثلاً مع الاعلام الخليجي وطرح فكرة لدى الشباب أنه يجب توحيد القرار والاقتصاد العربي
لمواجهة مشاكل جمة قد ندفع ثمنها نحن كل شعب وكل مواطن عربي .

والمؤكد أنه من خلال الاعلام الإلكتروني ستكون أيدينا مفتوحة لكل إعلامي وكل صحفي وكل عربي شريف
وكل من يريد للأمة الحفاظ على مستقبلها لربما خسرنا الحاضر بسبب سوء أفعالنا وأضعنا سياستنا واقتصادنا وأضعنا التاريخ
ولم نحافظ على إرثنا وحضارتنا ولكن الشعب العربي لا يموت وما زال هناك أشخاص قادرين على أن يعيدو الحياة للإعلام العربي والمستقبل العربي .

 

وبالانتقال للدكتور حمزة وسؤاله عن

كيفية توظيف الإعلام الرقمي والكتروني ووسائل التواصل في اظهار أهمية المقاطعة وفضح سياسات أمريكا على عكس ما يظهره الإعلام الأمريكي والغربي.

– نوه وأنه كما قلنا سابقاً، الاعلام أصبح قوة هائلة  ينافس القوة العسكرية للدول
لذا يجب علينا استغلال جميع وسائل الإعلام المتاحة لفضح سياسات أميركا أمام الاعلام الدولي
من خلال تنفيذ عدة نشاطات وفيديوهات ومقابلات مع المتضررين من قلب الحدث
تبث لتثبت إدعاءات وزيف الاعلام الأميركي وانتهاكه للحرية والعدل

الذي ينادي به ويدعي بأنها دولة ديموقراطية  وتمارسها أيضا وهي كاذبة .

خاتماً :

 

هنا سيكون للاعلام المقاوم دوراً كبير للفت انتباه الشعب الأميركي عن طريق المشاهدة المدعمة بالتقارير الاخبارية المصورة
والتي تبرز فظاعة وهول الاعمال التي تقوم بها أميركا
بحق الشعوب في المنطقة والشرق الاوسط مروراً بإيران وباقي الدول المستضعفة حول العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى