حركة المقاطعة | BUP

BUP
أحمد ياسين

أحمد ياسين: المقاطعة تؤسّس لمسار من الاستقلال ورفض الهيمنة

مقابلة مع الاعلامي والصحافي أحمد ياسين لموقعنا 
حول السياسة الاميركية في المنطقة والدور الذي تلعبه السفارة الاميركية في بيروت بتحقيق سياسات أميركا بالمنطقة 

في ظل الأوضاع الاقتاصدية والسياسية المعقّدة التي يشهدها لبنان بفعل الحصار الأمريكي المفروضة عليه،
يبرز الحديث عن الخيارات النمطروحة أمام المسؤولين والشعب في هذا البلد الصغير،

لمواجهة السياسات الأمريكية التي تضرب سيادة البلد وتضر باقتصاده. ومن الخيارات المطروحة اقتصادياً “التوجّه شرقاً” والبحث عن اسواق بديلة.
في حين، يمتلك الشعب خيارات أخرى أبرزها مقاطعة المنتجات الأمريكية كموقع وردة فعل على السياسات التدميرية للإدارة الأمريكية تجاه لبنان.

 

وفيما يتعرّض لبنان لأقسى أنواع الحصار الأمريكي، ابتداء من الدواء والغذاء، وصولاً إلى المحروقات وغيرها من المسلتزمات الأساسية.

قال الإعلامي اللبناني أحمد ياسين في مقابلة مع فريق عمل BUP لبنان:

إن السفارة الأمريكية لبنان كانت وما تزال من اهم مراكز الاستخبارات وإدارة العمليات الامنية والسياسية في المنطقة.

 

واعتبر أحمد ياسين؛ أن السفيرة الأمريكية في بيروت دورثي شاي طبعا هي موظف ينفذ أجندة السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.
وأوضح أن دورها في لبنان تحديداً خبيث جداً يعمل على حصار المقاومة وتأليب الرأي العام عليه
ومحاولة إنتاج طبقة سياسية جديدة تتمكن من خلالها الولايات المتحدة إنتاج نظام سياسي معادٍ للمقاومة غير مهادن لسلاحها،

وبالتالي جر لبنان نحو وحل التطبيع مع العدو.

 

وردّاً على سؤال عن السبيل لتخطي هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها لبنان، وكيفية مواجهة دولة «عظمى» مثل الولايات المتحدة:

قال ياسين: إن المواجهة تحتاج أولاً لنفس طويل وصبر وتهيئة الظروف الاقتصادية والمعيشية فضلاً عن السياسية منها،
مشيراً إلى أن المواجهة أيضاً تحتاج الى البحث عن بدائل وممارسة شتى أشكال الضغوط للمضي في سبيل التفلت من العقال الأمريكي وقبضته الخانقة.

 

وفي ظلّ الدعوات لـ«التوجه شرقاً» واستبدال بعض المنتجات المستوردة من الشركات الأمريكية،
قال الإعلامي اللبناني لـBUP إن هذا الخيار، اقتصادياً، يؤسس لمسار طويل يجب الانطلاق نحوه، لافتاً إلى أن التوجه شرقاً يحتاج الى قرار سياسي كبير لا تتوافر عناصره في لبنان حالياً،
إلا أنه لفت إلى أن الظروف الحالية والتي ستأتي ربطاً بالمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة ستجعل من التوجه شرقاً امراً لا مفر منه.

 

ورأى ياسين، ردّاً على سؤال حول إمكانية مقاطعة المنتجات الأمريكية أن تؤثر في الولايات المتحدة وممارساتها المجحفة بحق الشعوب،

أن المقاطعة في رمزيتها تهدف الى التحدي والرفض أكثر من إلحاق الأذى الاقتصادي،
وذلك مردّه للعديد من الاسباب الاقتصادية والتجارية وحجم التبادل التجاري بين أمريكا والعالم.
لكن ذلك لا يمنع من أن تصبح المقاطعة ثقافة وأسلوب حياة، ولو بأصغر التفاصيل، فذلك يؤسس لمسار من الاستقلال ورفض الهيمنة.

أحمد ياسين – إعلامي وأكاديمي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى