حركة المقاطعة | BUP

BUP
نهب ثروات

نهب ثروات واستثمارات دموية عنوانها “أميركا” بأفغانستان


نهب ثروات أفغانستان و الاستثمارات الدموية لاميركا فيها

 

في 30 أغسطس 2021، هزت قنبلة إخبارية وسائل الإعلام العالمية بقوة لا تصدق
بسبب صورة مجموعة من الناس الخائفین يركضون وراء طائرة مکتوب علیها عبارة us air force1109.
أما الصدمة الثانية فكانت عندما سقطت شظايا من جثث الشباب الملتصقین بجسم الطائرة من السماء على الأرض أمام الكاميرات العالمية للأنباء، وفي الوقت نفسه کانت تتداول في وسائل الإعلام صور كلاب أمريكية تتكئ على مقاعد الطائرة.
نعم، أظهرت هذه الصور أن الأمريكيين قد حصلوا علی مکاسبهم خلال احتلالهم لأفغانستان الذي دام عشرین عاماً ویعتقدون أن البقاء في هذا البلد لا ینفع.
رغم أن البعض يعتقدون أن احتلال أفغانستان لم يلحق بالولايات المتحدة إلا الأضرار، إلا أن الدراسات تظهر أن الأمريكيين حققوا لهم مكاسب اقتصادية كبيرة في أعقاب حروبهم الدموية ضد الشعوب الأخرى.

 

تجارة المخدرات ونهب مناجم  أفغانستان غیرالمستخدمة

 

تشیر الإحصائیات إلی أن زراعة  وتجارة المخدرات في أفغانستان قد ازداد بعد احتلالها من قبل الأمریکیین بشکل مذهل، حیث أن أفغانستان وحدها تنتج أکثر  من ثمانین بالمئة من مخدرات العالم.

 

لکن المزيد من الدراسات تكشف حقائق أخرى.
أن مناطق الصراع بين الجيش الأمريكي وطالبان في جنوب أفغانستان تشمل مناطق توجد فيها مزارع المخدرات ذات الإنتاجية العالية.

والحقيقة هي أن الأمريكيين، بحجة محاربة الإرهاب، کانوا ینوون السيطرة على الأراضي والمزارع الرئيسة المناسبة لزراعة المخدرات بهدف الحصول علی الأرباح الهائلة لتجارة الأفيون.

یعتبر الجنرال محمود جريف (Mahmut Gareev) القائد السوفيتي السابق في أفغانستان في تقریر نُشر على موقع RT الولایات المتحدة بأنها هي المسؤولة الأصلیة لعدم توقف عملیة زراعة المخدرات في أفغانستان ویقول

:” إن الأمريكيین أنفسهم صرّحوا بأنهم كثيراً ما يقومون بنقل المخدرات من أفغانستان بواسطة طائرات النقل العسكرية. حقق تهريب المخدرات أكثر من 50 مليار دولار من الإيرادات للأمريكيين سنوياً، وهذا المبلغ یوفر التكلفة الإجمالية لبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان.

ولذلك لن يحاول الأمريكيون إيقاف إنتاج المخدرات في افغانستان أبداً “. تم تأكيد هذه المعلومات من قبل مصادر أخرى.

فمثلاً في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي جورنال ذكر الجنرال حميد غول، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الباكستاني آي إس آي،
أن الطائرات العسكرية الأمريكية متورطة بشكل مباشر في تهريب المخدرات من أفغانستان.

كان دور الطائرات الأمريكية في نقل الأفيون کبیراً لدرجة أن مصادر مطلعة تعتقد أن 85٪ من المخدرات المنتجة في المقاطعات الجنوبية والجنوبية الشرقية لأفغانستان
تم نقلها للخارج بواسطة الخطوط الجوية الأمريكية.
وفي تقرير آخر اتهم وزير مكافحة المخدرات الأفغاني السابق، الجنرال خُداي داد، القوات الأمريكية بجني الأموال
من خلال إنتاج المخدرات في أفغانستان.
ويؤکد خداي داد أن أكبر مستودعات المخدرات توجد في مقاطعتين تسيطر عليهما القوات الأمريكية.

هذه الأدلة کلها وأخرى يعززها التاريخ الأمريكي في فيتنام ولاوس تشير بأن تجارة المخدرات الهائلة كانت أحد الدوافع التي دفعت الأمريكيين لغزو واحتلال البلدان.

لقد جذبت أفغانستان أيضاً انتباه الأمريكيين بسبب وجود ثروات باطنية هامة. فوفق تقييم الخبراء الأمریکیین، قيمة مناجم أفغانستان الغنية و غیر المستخدمة في عام2010 کانت تقدّر حوالي ثلاثة تريليونات دولار. مثلاً مناجم أفغانستان ملیئة بمعدن الليثيوم النادر والقيِّم الذي يلعب دورًا مهمًا في الصناعات العسكرية وصناعات البطاريات.

ووصفت قناة BBC في تقرير لها أفغانستان بـ “السعودیة الليثيومة ” بسبب احتياطياتها الهائلة من هذا المعدن الثمين.
وفي نفس التقرير تصف هذه القناة أفغانستان بأنها تمتلك معادن عديدة كالنحاس، الكوبالت، الفحم، الحديد، الأحجار الكريمة وحتى النفط. إن حجم وقيمة احتياطيات أفغانستان المعدنية جعل هذا البلد في محط أنظار القوى الإمبريالية وجشعها.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن هذه الحقيقة في تقرير مفصل وكتبت:

“الرئيس ترامب يبحث عن سبب لإبقاء الولايات المتحدة في أفغانستان بعد 16 عامًا من الحرب. والشيء الوحيد الذي أقنع المستشارين والمسؤولين الأمريكيين
بالبقاء في أفغانستان هو الثروة المعدنية الوفيرة التي يمكن أن تكون مربحة جدًا للشركات الغربية.”

وتؤکد هذه الوکالة للأنباء:

“بالتأكيد، وبالنسبة إلى السيد ترامب، كرجل أعمال، فإن مناجم أفغانستان هي الشيء الوحيد المثير للاهتمام في أفغانستان.

“يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن رؤية ترامب للمناجم في أفغانستان بأنها يمكن أن تعزز الاقتصاد الأمريكي.
وتخلق فرص عمل للأمريكيين، وتفتح الباب أمام الولايات المتحدة لصنع أسواق معادن نادرة ومربحة.”

 

إن نسبة نهب الاحتیاطات المعدنیة وثروات أفغانستان الأخری من قبل الولایات المتحدة
خلال احتلالهم لها تعتبر سراً لم يتم الكشف عنه حتی الآن.
لكن المؤكد أن حجم الثروة المنهوبة من أفغانستان كان كافياً
لدرجة جعل ترامب راضیاً لإبقاء قواته في أفغانستان لمدة أربع سنوات أخرى ل نهب ثروات.

هذه المعلومات وسواها هي جزء من المجلة الخاصة بالحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأميركية يمكنك قراءة العدد الثالث عشر عبر الرابط التالي: أضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى