حركة المقاطعة | BUP

الشركة الصهيوأمريكية

كوكا كولا تدعم المُحتل الصهيوني

كوكا كولا (Coca Cola) هذه الشركة تعد من أكثر الشركات العالمية الضخمة التي تدعم إسرائيل بشكل علني ومباشر،
بل وتقوم أيضاً بعمل إعلانات لمنتجاتها تسخر فيها من المعتقدات الإسلامية كما هو الحال حينما استخدمت مسجد قبة الصخرة في الدعاية لمنتجاتها وأثار هذا الأمر استياء بالغاً.

وقد سخرت كوكا كولا من المقاطعة العربية معتبرة أن منتجاتها أصبحت من الأشياء التي لا يمكن للعرب الاستغناء عنها!!
وتقوم كوكا كولا بإنتاج ما يزيد على المائتي صنف من مختلف المشروبات وإن كان أشهرها كوكا كولا وسبرايت وفانتا.

وقد قامت هذه الشركة بدعم اسرائيل بشكل كامل على مدار أعوام وقامت الحكومة الإسرائيلية بتكريمها لدعمها المتواصل للكيان الصهيوني.

الشركة الصهيوأمريكية”:

في الوقت الذي تسعى فيه شركة “كوكا كولا” العالمية للمياه الغازية لبسط سيطرتها على الأسواق العربية،كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مفاجأة كبيرة..

أن شركة المياه الغازية الأشهر في العالم كوكا كولا، تتبرع بمبلغ 50 ألف شيكل لأكبر منظمة يهودية إسرائيلية يمينية متطرفة.

وتعمل منظمة “إم تيرتسو” المتطرفة، على خدمة أحزاب اليمين المتطرف في إسرائيل، وخاصة حزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو..

وبادرت تلك المنظمة لطرح مشاريع القوانين العنصرية والمعادية للعرب ومنظمات حقوق الإنسان اليسارية في إسرائيل.

وأكدت الصحيفة العبرية أن “كوكا كولا”، تتبرع بهذا المبلغ شهرياً للمنظمة الإسرائيلية منذ عام 2015..

مشيرة إلى أن تلك المنظمة المثيرة للجدل أثارت سابقاً عدة حملات استفزازية بوسائل الإعلام ضد نشطاء اليسار الإسرائيلي المؤيدين للفلسطينيين.

وتعمل الحركة أيضاً على دعم وتعزيز “الصهيونية” في المجتمع الإسرائيلي، والحفاظ على المصالح الصهيونية وحماية جنود جيش الاحتلال.

كما تحارب المنظمات الدولية التي تحاول نزع شرعية إسرائيل، وتهاجم أي شخص أو منظمة يوجه انتقادات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتجمع التبرعات للعائلات الثكلى من جنود الجيش.

وفى السياق نفسه، ذكرت الصحيفة الصهيونية أن المنظمة اليهودية المتطرفة، كانت ضالعة من وراء الكواليس في طرح أعضاء كنيست من أحزاب اليمين لـ4 مشاريع قوانين ضد منظمات حقوق الإنسان اليسارية الإسرائيلية، وأنها شنت حملة إعلامية ضد “الصندوق الجديد لإسرائيل” الذى يمول هذه المنظمات الحقوقية.

وتعمل المنظمة اليهودية المتطرفة على مكافحة المنظمات اليسارية التي تكشف وتفضح وتوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين،
كما تلاحق تلك المنظمات سياسياً من خلال التضييق على إمكانيات تمويل هذه المنظمات.

لا شك أن المطالبة بقطع صلتكم بهذه الشركة الصهيو أمريكية أمر صعب، إلا أن هناك حداً أدنى من المسؤولية الوطنية والقومية يجعل هؤلاء الوكلاء والموردين،
عنصراً مهماً وفعالاً في الضغط على هذا النوع من الشركات المشاركة في جرائم الحرب ضد أهلنا في الأراضي المحتلة بالتالي يجب المساهمة في الوقوف ضد انفلاتها الأخلاقي سواء بالمفاوضة أو المقاطعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى