حركة المقاطعة | BUP

BUP
فيس بوك

فيس بوك.. تفاصيل حول فضيحته بتسريب معلومات المستخدمين

برنامج التجسس الأمريكي ” فيس بوك ” 

 

قضايا التجسس في الولايات المتحدة الأمريكية ليست بجديدة، وهي لا تقتصر على نوع واحد فحسب بل تعتمد على أكبر عمليات المراقبة والتجسس بشتى الأشكال في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وتعتبره أداةً للحرب الناعمة، لكن الملفت للنظر أن التجسس هذه المرة…. الكترونياً.

 

لا یمکن العثور علی أحد في العالم العربي لا يستخدم تطبیقاً أمريكياً على الأقل للاتصال عبر الإنترنت. وتطبیقات مثل WhatsApp و Facebook و Instagram و YouTube و Twitter تعد من أكثر الشبكات الاجتماعية شيوعاً والأكثر استخداماً بين المستخدمين الناطقين باللغة العربية.

 

فمثلاً وفق الإحصائیات المقدمة عام 2019إن Facebook وحده کان له ما لا يقل عن 164 مليون مستخدم نشط في العالم العربي.

وتظهر هذه الإحصائيات أنه في العام نفسه راجع أكثر من ثلثي الشباب العربي (63٪) إلى فيسبوك وتويتر لمتابعة الأخبار بدایةً.

ووفقًا للإحصائیات المقدمة من قبل موقع Statista الموثوق إن في عام 2020  كان 84٪ من الأشخاص في العالم العربي من مستخدمي WhatsApp على الأقل.

 

هنا یطرح هذا السؤال الرئیسي وهو لماذا تُقدّم هذه الشركات الأمريكية العملاقة الافتراضية خدماتها لمستخدميها بأقل تكلفة؟

 

وهل يتم تقديم هذه الخدمة الشاملة والمستمرة للأغراض الإنسانية فقط؟

ما هي المخاطر والأضرار التي يشكلها العدد المتزايد من المستخدمين الناطقين بالعربية لهذه الشبكات الافتراضية في العالم العربي؟

 

ونؤکد فیما یلي أن الشركات الأمريكية تتجسس على المستخدمين من خلال تقدیم الخدمات المجانية.

 

  • في إحدى الحالات المسربة حول إساءة استخدام هذه الشركات الأمريكية العملاقة لمستخدميها، أعلنت “لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية” عام 2019 أن فيسبوك قام ببیع المعلومات الخاصة لأكثر من 87 مليون من مستخدمیه دون موافقتهم إلی شركة الاستشارات السياسية البريطانية Cambridge Analytica” “.

وهذه الفضيحة كانت خطيرة لدرجة أن السناتور الديمقراطي “مارك وارنر”
طالب بعرض هذه الفضيحة في الكونجرس الأمريكي وإخراجها من صلاحیات لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

  • وأعلنت وكالة حماية البيانات البريطانية في أكتوبر 2018، أن Facebook
    قد باع المعلومات الشخصية لما لا يقل عن مليون مستخدم بريطاني إلى Cambridge Analytica.

 

  • وفي مارس 2018، أفادت وسائل الإعلام الإخبارية بأنه تمت سرقة واسعة النطاق لبيانات فيسبوك
    من قبل طرف ثالث، واتضح أن فيسبوك كان عالماً بهذه السرقات ولكنه لم يبذل أي جهد لحماية البيانات الشخصية لمستخدميه.

 

  • أما في فبراير 2018 اتهمت محكمة في بلجيكا شركة فيسبوك بتتبع مستخدميها عبر الإنترنت. وفي الحقیقة استخدم فيسبوك Cookies المواقع الأخرى لسرقة المعلومات الخاصة للمستخدمين البلجيكيين.

وهذه المعلومات کانت تشتمل علی أشخاص لم يكونوا من أعضاء فيس بوك وکانوا من ضمن الداخلین إلى صفحات Facebook فقط.

 

 

  • وحول فضائح فيسبوك الأخيرة كشف موقع Business Insider عن تسريب المعلومات الخاصة لــــ 533 مليون من مستخدمي فيسبوك من 106 دولة إلی الخارج عبر الإنترنت! وهذه المعلومات کانت تشمل رقم الهاتف، واللقب، والأماکن، وعناوين البريد الإلكتروني، ومعلومات السيرة الذاتية لهؤلاء المستخدمين.

 

  • وجاء في تقرير نشرته وكالة أنباء ذي إندبندنت( the Independent) عام2019
    أن تطبيق فيس بوك يفتح كاميرة الهواتف المحمولة لمستخدميه سراً ويلتقط صوراً منهم.

 

  • وفي قضیة أخرى کان يتنصت Facebook على محادثات المستخدمين من خلال برنامجه عبر تنشيط ميكروفون الهواتف الذكية سراً.

واتُهِمَ Instagram مثل Facebook  بأنه قام بتشغيل كاميرات الهواتف المحمولة لمستخدميه وتسجيل صورهم الخاصة.

وهذه التقارير کلِّها إلى جانب عشرات من التقارير بخصوص إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكیة من مستخدميها تؤکد علی أن هذه الشركات تهتم إلی خصوصية مستخدميها عندما أراد الطرف الثالث المسيء الوصول إلى هذه المعلومات مجاناً.
ومعظم معلوماتكم الخاصة لا تساوي أكثر من بضعة دولارات لهذه الشركات.

 

تَخیلوا أنکم تُقدّمون کم من المعلومات القيمة إلی هذه الشركات من خلال استخدام برامج الاتصالات لهذه الشركات
مثل مقاطع الفيديو، والصور الخاصة، وشبكات الاتصال الخاصة بكم وأصدقائكم،
وخطوط الاتصال الخاصة بكم، وأذواقكم، ومواقفكم الاقتصادية والسياسية، والثقافية والدينية وموقعكم، ومئات العناوين القيمة الأخرى.

 

وهناك سؤال مؤلم آخر وهو إذا كانت التطبیقات والشبكات الاجتماعية الأمريكية تتصرف بهذه الوقاحة تجاه أمن معلومات المستخدمين الغربيين، فهل تقدم أي جهد أو ضمان لحماية معلومات مستخدميها العرب؟

 

دولة لا تراعي الحقوق ولا تهتم بمصالح أناسٍ من جِلدَتِها، كيف لها أن تقدم الخير للعرب!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى