حركة المقاطعة | BUP

BUP
علي أشتر الحاجي

علي أشتر الحاجي: المقاطعة سلاح من أجل الإنسانية

بقلم: الناشط السياسي علي أشتر الحاجي-السعودية
تأثير المقاطعة في المقاومة وتغيير سياسات العالم بأقل خسائر

المقاطعة سلاح من أجل الإنسانية، وإنقاذ البشرية ومعاقبة الظالمين والطغاة والمستكبرين، الذين لهم مآرب استعمارية؛ بأسلوب محاربتهم ومقارعتهم ومعاملتهم بأسلوب أقل خسائر في الأرواح والأنفس، وإحداث ضرر ليعيدوا حساباتهم في إعادة النظر لسياساتهم الخارجية تجاه البلدان الأخرى، المستعمرة والمحتلة المتضررة منهم.

المقاطعة بلا شك هب من أهم و أكبر الاسلحة الناعمة من اجل التأثير المباشر على صنع الفرارات واعادة صياغة العقود والاتفاقيات وتلعب دور كبير في تنظيم والدفاع عن السلم الاجتماعي وحقوق الانسان بشكل اكبر وله تأثير اكبر في الدفاع عن حقوق الانسان .

فلا يكفي الدفاع عنها بالطرق القانونية والاوراق ورفع الدعاوي القضائية والمحاكم ، على مدار سنوات كثيرة ، لكنها فقط كانت عبارة عن مسكنات مؤقتة وأدوات وهمية لان هؤلاء نفسهم كمعدتين لديهم قوة مالية هم يستخدموها ضد الشعوب المستضعفة والمحاصرة في ايران واليمن ولبنان وسورية ، من خلال قانون قيصر وغيرها .

المقاطعة تجبر التجار الكبار بأن لا يتعاملوا مع المنتجات المستوردة من الدول التي لها مآرب استعمارية وتدعم الاحتلال .

لذلك بهذه الأموال هم لديهم نفوذ كبير يحول دون المطالبات القانونية ،
في الدفاع عن حقوق الانسان وعن إيقاف الاستعمار والاحتلال والهجوم على البلدان المتضررة ،
هذه من ناحية أهمية المقاطعة وتأثيرها الذي فيه أقل الاضرار في الارواح والأنفس وهو أكثر طريقة أمنة تقلل من الحروب .

أثر المقاطعة في رصد المنتج المحلي والاستقلالية:

– فالمقاطعة تعتبر فرصة قوية جداً للتأثير على الاقتصاد الداخلي للبلدان في دعم المنتج المحلي .
كما تفعل أصلاً أميركا في منتجاتها فهي داعمة لاستهلاك منتجاتها بشكل كبير ،
فللمقاطعة تأثير كبير على الاقتصاد الداخلي في الاستقلالية والحرية فالاستقلالية تدعم الحرية ،
من الصعب أن يكون المجتمع حراً إذا لم يكن مستقلاً في صناعاته واقتصاده ،
مستقلاً أي يعتمد على ذاته وثمراته وصناعاته في العيش ،
حتى إذا تعرض لأي حرب خارجية يكون قادراً على الصمود والعيش بكرامة وبعزة .

فدعم المنتج المحلي بشكل عام يتضرر من استهلاك الخارجي وهو يقوى أكثر عند مقاطعة الاجنبي والمستورد، ودعم المنتج المحلي ضروري جداً وله تأثير مباشر على دعم الصناعات والتجارة والاقتصاد المحلي لتلك البلدان .

فمقاطعة المنتجات المستوردة لها دور قوي وأساسي في إذلال الشعوب وتجويعها والتحكم بها وحصارها والتحكم في اقتصادها .
المقاطعة متلازمة مع دعم المنتج المحلي كلمة مقاطعة تلقائياً تعني دعم منتج محلي – عدم مقاطعة يعني عدم دعم منتج محلي .

فللمقاطعة دور هام في دعم المنتج المحلي والاستقلال الذاتي والقدرة على الصمود والتحدي والتحمل حتى مع الحصار الخارجي.

علي أشتر الحاجي – السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى