حركة المقاطعة | BUP

BUP

باسلة الصبيحي: يجب أن يشكل الإعلاميين العرب جبهة واحدة

مقابلة مع الكاتبة والشاعرة باسلة الصبيحي
حول دور الاعلام وأهميته في نشر ثقافة المقاطعة
حاورها الإعلامي هادي كاسوحة

بداية الحديث كان عن/ أهمية وقوة دور الإعلامين (الرقمي والتقليدي)/ في مواجهة الهيمنة الأمريكية/ بكل أشكالها الثقافية والسياسية والاقتصادية/ وبالتالي فضح جرائمها؟//

قالت: بداية يجب أن نتحدث عن دور المقاطعة الذي هو محورنا الأساسي، فالمقاطعة هي قضية ، والقضية هنا هي قضية إقتصادية ، تحتاج لنصرة وعلينا أن ننتصر بها.

والقضية تحتاج لمعركة وهذه المعركة بحاجة لأفراد ولسلاح فكري ومادي ، والسلاح الفكري هو نتيجة الفرد ، هنا المقاطعة كفكرة يجب أن ندخلها إلى العقول ، للأفراد والمجتمع .

والفرد إذا تم إقناعه بهذه الفكرة سيقوم بإقناع المجموعة ، وهي بدورها ستقنع المجتمع ، ومن هنا سنبدأ في إنجاح قضية المقاطعة والإنبثاق بها إلى المجتمع المحلي والدولي .
لمجابهة ومواجهة هذا العدوالشرس ، الأميركي والإسرائيلي ، من الناحية الاقتصادية والنواحي الأخرى .

وعلى ضوء ما قيل هل تكفي المقاطعة الاقتصادية كوسيلة لدعم المنتج المحلي/ ام هناك طرق أخرى؟//

 

أضافت : بالطبع نحن ، يجب أن نبتعد عن هذه السلع ، ونتجه للسلع المحلية، فالمقاطعة للمنتجات الإسرائيلية وصلت للمحاكم ومنعت بشكل نهائي .

نعم ، المقاطعة تبحث دائماً عن الفرد والمجتمع المحلي لإقناعه ، ونجحت بذلك على مراحل عديدة ، حتى شعر العدو بها وبقوتها.

ما هو مدى نجاح حركة المقاطعة في تشكيل رأي عام لمواجهة التسلط الأمريكي؟

 

أضافت : يجب أن يكون هناك نجاح كبير على المستوى الإعلامي،
ولكن نشاهد التشتت والتفتت الحاصل على جميع الأصعدة وكل الجهات الإعلامية تحارب الجهة الأخرى
حسب مصالحها السياسية وما آل لذلم في الشرق الأوسط من الربيع العربي وما شابه ذلك .

الآن هناك جهاد عدة كل منها ينتمي لطرف مختلف ، وبالتالي هذا الإعلام يشتت الفرد ،
والآن هنا في المقاطعة نأتي بشكل مباشر لنقول أن مقاطعة المنتجات الأمريكية فيسقول لك هناك أمور أخرى أبدى لنناقش بها .

هذا الإعلام يحتاج إلى  صقل فكر الفرد عن طريق المحاضرات والسوشل ميديا والعمل عليها بشكل أكبر وأفضل مما نراه اليوم .

وسؤالي الاخير /لماذا لا يشكل الإعلاميون والكتاب العرب/ جبهة إعلامية في مواجهة جبهة التطبيع المرعبة؟ّ/ وكيف يمكن التركيز على دور المقاطعة في ذلك؟//

 

ختمت باسلة الصبيحي : يجب أن يشكل الإعلاميين العرب جبهة واحدة ،
ولكن التشتت الفكري والسياسي وكل فرد يتبه لجهة معينة مما يحول دون ذلك .

فهناك حرب داخلية في المجتمع والعائلة ، ومثال على ذلك ما حصل في سورية مثلاً ،
ولكن نحن لا نفقد الأمل فهناك فكر صحيح وجيد إلى الآن يحارب بكل ما لديه من قوة .
لكن هناك جهات معينة تحارب من يقوم بطرح فكر المقاطعة ، فالتطبيع مثلاً وما اتجهت إلية الدول العربية للهث وراء العدو الإسرائيلي .

فهناك دعم كبير اقتصادي للعدو كما رأينا في دبي مثلاً ، هذه التفاصيل تحتاج لشرح أكبر وحديث مطول ،
ويجب أن نكون جهات متعاونة  للوصول لهدفنا عبر المحاضرات عبر الإنترنت مثلاً لتوعية الأفراد لتشجيعة على استهلاك المنتجات المحلية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى