حركة المقاطعة | BUP

BUP
المجلة الشهرية

المجلة الشهرية لـ BUP العدد الثاني عشر شهر 9 / 2021

العدد الثاني عشر من مجلة BUP الشهرية

 


تقرؤون فيه:

جاء في الفصل الأول من المجلة الشهرية، الافتتاحية وفي مقتطفٍ منها:

الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية BUP تدعو التجار والمستوردين

إلى وقف استيراد البضائع والسلع الأمريكية خاصة الداعمة للاحتلال

المجلة

بدأت الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية BUP حملات مكثفة منذ بداية العام الجاري 2021 لحشد الرأي العام والنخب والإعلاميين والفنانين وكذلك رؤساء الدول وعلماء الدين من الأطياف كافة من أجل مقاطعة البضائع والسلع الأمريكية، ثم جهدت خلال الحرب الأخيرة في فلسطين المحتلة من أجل التركيز على الشركات الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، وقد لاقت تجاوباً مقبولاً من قطاعات معينة، وتجاوباً أوسع من قطاعات أخرى.

 

 


الفصل الثاني من المجلة الشهرية أتى بعنوان: ملف خاص، جاء فيه:

تسارع التاريخ والانحدار الأمريكيّ
الشهرية

ما يغيظ أيتام الهيمنة «الحميدة» الأمريكية، هذه الأيام، هو أنّ إعلان «تمريغ رأسها في وحل أفغانستان»، لم يعد يصدر عمّن يسمّونهم «أبواق الممانعة»، بل عن أبرز المنظّرين، في ما مضى، للنموذج الأمريكي على أنّه أفق التطوّر المستقبلي الوحيد والأبدي للإنسانية جمعاء. فرنسيس فوكوياما، المرجع الفكري، حتى لا نقول الروحي، لغالبية بينهم آمنت بنبوءاته، التي سطّرها في كتابه «نهاية التاريخ والإنسان الأخير»، انضمّ إلى الإجماع الواسع وسط النخب الفكرية والسياسية الأمريكية والغربية، حول اعتبار دخول «طالبان» إلى كابول هزيمة منكرة لواشنطن. غير أنّ الأنكى بالنسبة إلى هؤلاء المكلومين أنّ الإجماع المذكور ينطلق من الإقرار بهزيمة الولايات المتحدة ليصل إلى استنتاج آخر مزلزل هو أنّ هيمنتها دخلت في طور متقدّم من الانحسار.

 

 

الفصل الثالث من المجلة الشهرية تحدث عن الولايات المتحدة بدون قناع:
ندوة

حيث أقامت الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية BUP ندوة حوارية بعنوان «مضار المنتجات الأمريكية على الأطفال»، مساء الثلاثاء 28/9/2021، بحضور الدكتور حسن إسماعيل وهو طبيب الصحة العامة والعائلة، والدكتورة نور مناسترلي وهي أخصائية التغذية العلاجية، فيما قدم الندوة الصحافي جعفر مشهدية، وذلك على منصة zoom.

منبر حر عنوان الفصل الرابع، جاء فيه:

عن المقاطعة كفعلٍ أخلاقي… المقاطعة الرياضية للاحتلال الإسرائيلي أنموذجاً
مقاطعة

من المؤسف أن يكون موضوع التطبيع -مع القاتل ومغتصب الأرض والحقوق -موضوعاً لوجهات النظر، لكن يبدو أن فلسطين ستبقى ميزاناً لتمييز الناس، ما بين من يعرف الحقَّ وينصره وبين المتخاذلين. كما أنّ هذا التباين في الرؤى والمواقف يخلق فرصةً لبيان الأساس الفكري والمنطقي لقضية مقاطعة العدو، ورفض التطبيع معه، مهما كانت الذريعة أو العنوان أو المجال، ومنه التطبيع الرياضي الذي يستسهل كثيرون شأنه، ويظنون أنْ لا خطرَ منه، بل ربما اعتبروا أنهم يقومون بنصرة فلسطين والتضامن مع أهلها من خلاله.

 

 


الفصل الخامس من المجلة الشهرية: مقابلة مع النخب

هادي دلول

أجرت العلاقات العامة في المكتب المركزي لـ«الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية» BUP لقاء مع المستشار في القانون الدولي والفيزياء النووية الدكتور هادي عيسى دلول. للدكتور دلول ظهور دائم على مختلف القنوات العربية والأجنبية للحديث عن شؤون المنطقة والشؤون الدولية عموماً والشأن الأمريكي والسياسات الأمريكية خاصة. ومع تأكيد أن BUP لا تعادي الشعوب ولا سيّما الشعب الأمريكي، سألت مسؤولة العلاقات العامة، فيدا وردة عن أهداف وأساليب الحكومة ووسائل الإعلام الأمريكية في تضليل شعبهم وايهامه بأن العالم بأسره عدو له.

 

الفصل السادس حمل عنوان قاطعو هذا المنتج:

 

قاطعوا HP!

hp

اكتسبت شركة «هوليت باكارد» الأمريكية المتعددة الجنسيات HP- Hewlett-Packard شهرة واسعة في العالم كونها متخصصة في تصنيع تكنولوجيا الحاسوب، لكنها من بين أهم الشركات التي تساعد الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية المتداخلة. وتزوّد HP الجيش الإسرائيلي بحواسيب متخصصة لإضفاء «الواقع الافتراضي» على عمليات الجيش في الأراضي الفلسطينية. وبدأت الشركة الدولية تعاقداتها مع جيش الاحتلال منذ 2007، حين برمجت برامج للبحرية الإسرائيلية مخصصة للحصار البحري على قطاع غزة. وقد وُصفت شركة (HP) بأنّها «بولارويد هذا العصر»، في إشارةٍ إلى حملة المقاطعة العالمية الكبيرة ضدّ شركة «بولارويد» بسبب توفيرها تكنولوجيا لنظام بطاقات المرور/الهوية أيام نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا. وكان انسحاب «بولارويد» من جنوب أفريقيا سنة 1977 نقطة تحوّلٍ في الجهود الدولية لإنهاء الأبارتهايد.

 

في الفصل السابع تركز حول متابعة استفسارات الجمهور وجاء بعنوان:

من أسئلتكم

وفي مثالٍ لذلك:مجلة

أنتم تدعون لمقاطعة البضائع الأمريكية، ومع ذلك تستخدمون منصات أمريكية مثل «فيسبوك»، كيف تفسرون ذلك؟

نعم، نحن نستخدم مضطرين مواقع التواصل الاجتماعي عموماً وكذلك الأمريكية، لأنه لا توجد منصات بديلة يمكننا الوصول عبرها إلى الناس حالياً، مع أننا نسعى عبر كل المنصات الموجودة على الإنترنت لنوصل رسالتنا إلى الشعوب. لذلك، في المرحلة الأولى من عملنا، نحتاج إلى مخاطبة الناس في أماكنهم الحالية ثم في مراحل مستقبلية، خاصة عندما تتوافر بدائل أكثر وأفضل، سندعو الناس لمغادرة ومقاطعة هذه المنصات، ولكن الآن لم تنشهر منصات بديلة يمكننا إقناع الناس باستخدامها، فضلاً عن أننا غير معنيين بالترويج لمنصات أخرى، وحتى حضورنا على «فيسبوك» لا يعني أبداً أننا نروج له.

الفصل الثامن: أخبار BUP:

يتضمن الأنشطة التي أقامتها الحركة في لبنان وفي عدد من البلدان الأخرى كــــ:
أنشطة
” سورية-السويد-باكستان”:

ضمن نشاطاتها لشهر أيلول/سبتمبر2021، وتباعاً لمخاطبتها عدداً من الجهات المسؤولة والفئات المجتمعية، راسلت الحركة العالمية لمقاطعة المنتجات الأمريكية BUP التجار والمستوردين للبضاعة والسلع الأمريكية إلى الدول العربية، وذلك لدعوتهم إلى المساهمة في مقاطعة المنتجات الأمريكية عبر التوقف عن استيراد الجزء الممكن منها والاستعاضة عن ذلك أولاً بتعزيز ودعم المنتج المحلي، وثانياً استيراد بدائل غير أمريكية وذات جودة متناسبة.

أنشطة الحركة في البلدان:

سورية:

  • توزيع تصميم توعوي للأطفال السوريين
  • استطلاع رأي في معرض «صنع في سوريا»
  • حوار مع موقع damas 24
  • 1 – لقاء مع موقع «أصدقاء سوريا»
  • 2- لقاء مع الإعلامي فراس القاضي
  • 3- لقاء مع الإعلامي نضال الكيلاني

 

لبنان:

  • موقع «سما برس» يحاور مدير BUP في لبنان
  • مقابلة مع الباحث والخبير الاقتصادي محمود جباعي
  • لقاء مع الكاتب والباحث إيهاب شوقي
  • و تعاون مشترك بين BUP والناشطين في لبنان
  • مقابلة مع الاختصاصية غنى قصير

 

السويد:

توزيع تصاميم توعوية في السويد

 

باكستان:

  • توزيع كمامات في شوارع كراتشي
  • مقابلات في شوارع كراتشي

 

اختتمت المجلة بصورة وتعليق:

للاطلاع على المجلة الشهرية كاملةً يمكنكم الضغط على الصورة التالية:

المجلة
العدد الثاني عشر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى