حركة المقاطعة | BUP

BUP
التكنولوجيا

التكنولوجيا الأمريكية تحت المجهر

التكنولوجيا الأمريكية
– يعتمد التفوق العالمي للولايات المتحدة بدرجة كبيرة على قدرتها على تطوير تكنولوجيات وصناعات جديدة أسرع من الأخرين،

على مدى العقود الخمسة الأخيرة، ضمنت الابتكارات العلمية والإدراة والإبداع في التكنولوجيا الأمريكية ازدهارا اقتصادياً وقوة عسكرية للبلاد

إن الامريكيين هم من ابتكر, وسوّق شبه الموثلات والحاسب الشخصي والإنترنت, بينما اكتفت الدول الاخرى بالسير وراء خطى التكنولوجيا الأمريكية فقط.

على مدى 7 عقود تلت الحرب العالمية الثانية، أدركت الولايات المتحدة أن ضمان سيطرتها على العالم يكمن في بناء جيش قوي مجهز ومتفوق تكنولوجياً،

لذا قدمت هذه التكنولوجيا هدية للكيان الصهيوني، دعماً له في الصراع العربي- الإسرائيلي من جهة، ولتنفيذ أجنداتها في المنطقة من جهةٍ أخرى.

كثرٌ من اعتقدوا بأن الأسماء البارزة للشركات الأمريكية العالمية المتخصصة في مجال الإنترنت والحواسيب والهواتف،
تقدم خدماتها بشكلٍ عادي وضمن آلية البيع والشراء، غير مدركين الخفايا والأهداف المبطنة التي تقوم عليها.

ومن أشهرها:

1- شركة “هوليت باكارد” الأمريكية المتعددة الجنسيات HP- Hewlett-Packard: متخصصة في تصنيع تكنولوجيا الحاسوب

هنالك 3 شركات كبرى متخصصة في الحواسيب تساعد الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية المتداخلة، وفقاً لاتفاقات مبرمة بين الأطراف الأربعة.
هذه الشركات هي (HP) و(Hewlett Packard Enterprise)، وكذلك.
(DXC Technology)  تقوم HP بتزويد
الجيش الإسرائيلي بحواسيب متخصصة لإضفاء “الواقع الافتراضي” على عمليات الجيش في الأراضي الفلسطينية.
وبدأت الشركة الدولية تعاقداتها مع الجيش اعتبارًا من 2007،
حين برمجت برامج خاصة للبحرية الإسرائيلية، مخصصة للحصار البحري على غزة.

2- آي بي إم (IBM):

هي بالطبع غنية عن التعريف، لأنها من أكبر شركات إنتاج الكمبيوتر في الولايات المتحدة والعالم،
وتضخ استثمارات ضخمة في اسرائيل. ورغم أن شركات الكمبيوتر بطبيعتها قليلة العمالة (كثيفة التكنولوجيا) فإن آي بي إم تشغل نحو ألفي عامل اسرائيلي،
بخلاف العدد الهائل من اليهود في الشركة الأم بالولايات المتحدة وفروعها.

كما أن الشركة أقامت مركز أبحاث وتطوير ‘R&D’ في الأراضي المحتلة بالتعاون مع شركتي إنتل وميكروسوفت وتقوم بمساندة اسرائيل ككيان غاصب وكأفكار صهيونية بالأساس وليس مجرد العمل في منطقة مثل غيرها من مناطق العالم.
والدليل على ذلك ما اعلنه لورانس ربكياردي، وهو النائب الأول لرئيس آي بي إم، حين قال في تصريح لصحيفة «جيروزاليم بوست» الصهيونية:
إن وضع هذه الأرض (الأرض المحتلة بواسطة إسرائيل) والأفكار التي تمثلها (الصهيونية) تمثل أهمية قصوي للشركة.
ورغم هذا التصريح العلني الذي يؤكد دعم آي بي إم لاحتلال فلسطين وتشريد شعبها،
فإن معظم المشتريات الحكومية في العالم العربي يأتي من تلك الشركة!
ولا يفوتنا أن نشير إلي أن آي بي إم تم تكريمها وتكريم قياداتها في إسرائيل عدة مرات آخرها في عهد أرئيل شارون!

3-  إنتل (Intel):

 


الشركة الأمريكية العملاقة في مجال أشباه الموصلات التي تنتج معالجات الكمبيوتر واللوحات الرئيسية ووحدات التحكم، ومستلزمات ومكونات الشبكات،
والمكونات اللاسلكية وابحاث وأدوات تطوير البرمجيات. وهي أكبر كيان تكنولوجي أمريكي يدعم السياسات الاستيطانية والعدوانية الاسرائيلية،
ولا تخفي دعمها الكامل لإسرائيل، بل أقامت أول وأهم مركز للتطوير خارج أمريكا في حيفا عام 1974،
ومنذ ذلك الوقت تشارك بشكل مؤثر في تطوير الأنظمة التكنولوجية الاسرائيلية المدنية والعسكرية،
وتضخ أموالاً واستثمارات ضخمة وغير محدودة في عروق الاقتصاد الاسرائيلي. وقد أقامت مصنعها في إسرائيل داخل مستوطنة ‘كريات جات’ لتؤكد دعمها الكامل للاستيطان وطرد الفلسطينيين،
ويعمل آلاف الإسرائيليين في هذا الموقع.

ومن الجدير بالذكر أن جزءاً مهماً من معالج انتل بانتيوم 4 مصنوع في هذه المستوطنة،
بخلاف مصنع ومركز تطوير انتل بالقدس، بخلاف ما يستهلكه الجيش الصهيوني من منتجات انتل وخبراتها.

4-   أمريكا أون لاين تايم وارنر AOL Time warner:

 

 

من كبريات الشركات الأمريكية التي يسيطر عليها اليهود بشكل كامل، وهي في حقيقتها كيان ضخم نجم عن اندماجات إستراتيجية،
وأهم كياناتها: أمريكا أون لاين وتعمل في مجال خدمات الانترنت ومجلات «تايم» Time و«لايف» Life،
وسلسلة كتب «تايم لايف»، وشبكة سي إن إن CNN الاخبارية الشهيرة، إضافة إلي شركة «آي سي كيو» أو ميرابليس الإسرائيلية الأصل
التي أنتجت برنامج الدردشة الأكثر استخداماً على الانترنت بنفس الاسم وقامت «أمريكا أون لاين» بشرائها من أصحابها الإسرائيليين،
كما خصصت 30% من محفظتها الاستثمارية الضخمة لإسرائيل!
في 1998 استضافت الحكومة الاسرائيلية المدير التنفيذي لاستوديوهات «أمريكا أون لاين» تيد ليونسيس وسلمه بنيامين نتنياهو

في ذاك الوقت جائزة «يوبيل إسرائيل» الذي يعتبره اليهود أعلى وسام تمنحه الحكومة الإسرائيلية للأفراد والمنظمات تقديراً لدور الشركة في دعم الكيان الصهيوني وخدمة الصهيونية العالمية!

 

5-  آبل Apple

في 2017، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن إسرائيل هي مَن قدَّم التكنولوجيا المتطوّرة إلى Apple لتقديم جهاز iPhone X الجديد في ما يتعلّق بخاصيّة فتح الجهاز عبر المسح الضوئي لوجه المُستخدِم
إضافة إلى إنتاج رسومات «إيموجي» التعبيرية. عدا ذلك، إن عدداً من خصائص الجهاز تم إنتاج التكنولوجيا الخاصة بها كما جرى العمل على توفير خدماتها المتميّزة في فرع يعود إلى Apple
ويعمل فيه نحو ألف مهندس في مقرات في حيفا وهرتسيليا شمال تل أبيب.
ومطلع 2021 نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية أن Apple تتعاون مع التلفزيون الإسرائيلي في إنتاج الموسم الثاني من «طهران»
على أن يبدأ تصوير الموسم في الأشهر المقبلة وأن يُبث أواخر 2021.
وفي خدمة للاحتلال الإسرائيلي، تعاونت Google وApple الأمريكيتان في يوليو/تموز 2020 لحذف فلسطين من خرائطهما.

لم تكتفِ أميركا باستخدام أسلحتها الفتاكة في إراقة دماء الأبرياء بل تعداها إلى التطوير التكنولوجي الداعم لإسرائيل وسياساته الاستيطانية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى