حركة المقاطعة | BUP

BUP
أبل

أبل تفقد نسبة كبيرة من قيمتها منذ بداية العام لهذا السبب

سهم أبل يتعرض لخطر التهاوي

 

في ظل موجات البيع الكثيف لأسهم شركات التكنولوجيا، شّهِدّ سهم شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «أبل»، مؤخراً تراجعاً كبيراً بنسبة 3.3% إلى 141.66 دولار، وفقد ما يقارب 22% من قيمته منذ وصوله إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في كانون الثاني الماضي، ليسجل أقل مستوى له منذ 14 تشرين الأول الماضي، حسب وكالة «بلومبرغ».

الأمر الذي أدى لانخفاض القيمة السوقية للشركة المنتجة لهواتف آيفون الذكية بنحو 696 مليار دولار، ما جعل الشركة السعودية العملاقة «أرامكو» تصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، والتي ارتفع سعر سهمها مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط.

 

و أفاد مصدر بأن أسباب هذا التراجع تعود لــــــ المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع مؤشر «ناسداك 100» لأسهم شركات التكنولوجيا خلال الأيام الماضية بأكثر من 7% ليستمر تراجعه للأسبوع السادس على التوالي، وهي أطول فترة تراجع للمؤشر منذ 2012.

 

من جهة أخرى تصاعدت حدة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا والهواتف الآخرين،
إذ تُجري شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ» محادثات مع عملائها
لزيادة أسعار منتجاتها من الرقائق الإلكترونية بنسبة 20% خلال العام الحالي،
لتدخل في تحدٍ جديد يشمل صناعة أشباه الموصلات بشكل عام لتغطية الزيادة في أسعار المواد الخام والنقل.

وأشار المصدر بأنَّ أسعار الرقائق المحددة في عقود بين «سامسونغ» وعملائها قد ترتفع بنسب تتراوح بين 15 و20% وفقاً لمدى تعقيدها،
مضيفةً أن أسعار الرقائق التي يتم إنتاجها اعتماداً على العقود القديمة ستزيد بنسب أكبر.
بينما سيتم تطبيق الأسعار الجديدة خلال النصف الثاني من العام الحالي،
حيث توصلت «سامسونغ» إلى اتفاقيات مع عدد من العملاء وتتفاوض مع عدد آخر منهم بشأن الأسعار الجديدة.

وفي السياق ذاته، فإن قرار «سامسونغ» الأخير يمثل تحولاً من سياسة الأسعار المستقرة نسبياً التي تبنتها «سامسونغ»
خلال العام الماضي، الذي شهد ارتفاعات كبيرة في أسعار الرقائق نتيجة أزمة نقص الإمدادات في العالم،
يٌذكر أن «سامسونغ» تواجه حالياً عدة مخاطر ضخمة، كــــــ الحرب في أوكرانيا
وإجراءات الإغلاق في الصين وارتفاع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى